(10) . ابن خلدون ، المقدمة ، الفصل الرابع ، في أن الدولة العامة ... ، دار الجيل ، بيروت ص 174 .
(11) . المصدر السابق ، الفصل السادس ، ص 175 .
(12) . ابن كثير ، مصدر سبق ذكره .
(13) . الغزالي ، مصدر سبق ذكره ، ج 3 ، ص 37 .
(14) . البروسوي ، مصدر سبق ذكره ، ص 247 .
(15) . المصدر السابق ، ص 124 .
(16) . سنن الترمذي ، أبواب المناقب ، باب في فضل الأنصار و قريش .
(17) . ابن حجر العسقلاني ، فتح الباري بشرح صحيح البخاري ، ج 17 ، كتاب التفسير، ( 4519 ) .
(18) . سيد قطب ، في ظلال القرآن ، المجلد (1) ، جزء 2 ، دار الشروق ، 1980 ، ص 198 .
(19) . ابن كثير ، مصدر سبق ذكره ، ج 1 ، ص 315 .
(20) . البروسوي ، مصدر سبق ذكره ، ج 3 ، ص 412 .
(21) . المصدر السابق .
(22) . الأمام القرطبي ، الجامع لأحكام القرآن ، المجلد 9 ، ج 18 .
(23) . ابن كثير ، مصدر سبق ذكره ، ص 580 .
(24) . المصدر السابق ، ص 299 .
المبحث الثاني
اثر الفضل و الفضيلة في التنمية الاقتصادية
1/ مقدمه
يهدف علم الاقتصاد إلى تحقيق السعادة التي تتمثل في الرفاهية المادية . وذلك عن طريق تقليل الشقاء و الألم الإنساني في سعيه للحصول على وسائل العيش و الرفاهية . ولقد بحث العلماء في شتى أنواع المعرفة عن هذه الوسائل التي تحقق السعادة للبشر .
يمكن القول بأنهم اتفقوا على بناء المجتمع الفاضل ، و لكنهم اختلفوا حول الفضل ، و ما هو هذا المجتمع الفاضل الذي يسعون إلى تكوينه . و لقد اختلف فلاسفة الإغريق ، مثل سقراط و أفلاطون و أرسطو و من تبعهم من الفلاسفة عن معنى الفضيلة . و لقد اعترف بذلك سقراط حيث قال:"لا يمكن إعطاء تحديد دقيق و واضح للفضيلة ، و لا يمكن معرفة ماهيتها ." (1) .
و جاء من بعده من يضع شروط و أسس لإقامة هذا المجتمع الفاضل ، و كيف يمكن له أن يقوم . و وضعوا التدرج التالي لبناء المجتمع الفاضل:-
-بناء الفرد الفاضل .