الصفحة 13 من 26

(10) . ابن خلدون ، المقدمة ، الفصل الرابع ، في أن الدولة العامة ... ، دار الجيل ، بيروت ص 174 .

(11) . المصدر السابق ، الفصل السادس ، ص 175 .

(12) . ابن كثير ، مصدر سبق ذكره .

(13) . الغزالي ، مصدر سبق ذكره ، ج 3 ، ص 37 .

(14) . البروسوي ، مصدر سبق ذكره ، ص 247 .

(15) . المصدر السابق ، ص 124 .

(16) . سنن الترمذي ، أبواب المناقب ، باب في فضل الأنصار و قريش .

(17) . ابن حجر العسقلاني ، فتح الباري بشرح صحيح البخاري ، ج 17 ، كتاب التفسير، ( 4519 ) .

(18) . سيد قطب ، في ظلال القرآن ، المجلد (1) ، جزء 2 ، دار الشروق ، 1980 ، ص 198 .

(19) . ابن كثير ، مصدر سبق ذكره ، ج 1 ، ص 315 .

(20) . البروسوي ، مصدر سبق ذكره ، ج 3 ، ص 412 .

(21) . المصدر السابق .

(22) . الأمام القرطبي ، الجامع لأحكام القرآن ، المجلد 9 ، ج 18 .

(23) . ابن كثير ، مصدر سبق ذكره ، ص 580 .

(24) . المصدر السابق ، ص 299 .

المبحث الثاني

اثر الفضل و الفضيلة في التنمية الاقتصادية

1/ مقدمه

يهدف علم الاقتصاد إلى تحقيق السعادة التي تتمثل في الرفاهية المادية . وذلك عن طريق تقليل الشقاء و الألم الإنساني في سعيه للحصول على وسائل العيش و الرفاهية . ولقد بحث العلماء في شتى أنواع المعرفة عن هذه الوسائل التي تحقق السعادة للبشر .

يمكن القول بأنهم اتفقوا على بناء المجتمع الفاضل ، و لكنهم اختلفوا حول الفضل ، و ما هو هذا المجتمع الفاضل الذي يسعون إلى تكوينه . و لقد اختلف فلاسفة الإغريق ، مثل سقراط و أفلاطون و أرسطو و من تبعهم من الفلاسفة عن معنى الفضيلة . و لقد اعترف بذلك سقراط حيث قال:"لا يمكن إعطاء تحديد دقيق و واضح للفضيلة ، و لا يمكن معرفة ماهيتها ." (1) .

و جاء من بعده من يضع شروط و أسس لإقامة هذا المجتمع الفاضل ، و كيف يمكن له أن يقوم . و وضعوا التدرج التالي لبناء المجتمع الفاضل:-

-بناء الفرد الفاضل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت