? مدخل تحصيل أكبر قدر من الحسنات ليدفع القارئ للقراءة السريعة غير المتدبرة.
? مدخل شرود الذهن مع بعض الكلمات.
? مدخل تذكيره بأمر من أمور الدنيا التي ينبغي عليه القيام بها ليترك القراءة.
? مدخل الاهتمام الشديد بمخارج الحروف وإتقان التلاوة.
بهذه المداخل السابقة وغيرها استطاع الشيطان أن يحقق مراده ويُبعد الأمة عن جوهر القرآن وعن وظيفته المتفردة في إحداث التغيير المتكامل للشخصية المسلمة.
فمنذ أن نزل القرآن من السماء أصبحت أهم معركة للشيطان مع المسلمين هي إبعادهم عن دائرة تأثير هذا الكتاب ليسهل عليه إضلالهم وإبعادهم عن الصراط المستقيم
لذا فقد دعانا الله تعالي إلي أن نتهيأ لتلاوة القرآن وأن نستعد لها استعدادا خاصا بأن نتوجه إلي الله نستعيذ به من الشيطان لتكون هذه الإستعاذة وسيلة لتدبر كلام الله (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) (النحل 98) .
والاستعاذة معناها الالتجاء إلى الله تعالى والابتعاد عن وسوسة الشيطان وقت القراءة ذلك لأن قراءة القرآن ذكر لله واستماع لحديث الله وترداد له فهو إصلاح للقلوب وللنفوس... فالقراءة لا تجدى جدواها إلا إذا كانت معها الاستعاذة الحقيقية من الشيطان بإبعاد وساوسه في تمنيات الإنسان إذ إن الأمانى ذريعة الشيطان .
إن الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم تمهيد للجو الذي يتلى فيه كتاب الله وتطهير له من الوسوسة واتجاه بالمشاعر إلى الله خالصة لا يشغلها شاغل من عالم الرجس والشر الذي يمثله الشيطان .
كيف ننتفع بالقرآن ؟