الصفحة 8 من 27

على كل مريض مهما كان مرضه أن يعتقد تمام الاعتقاد ويوقن تمام اليقين أن الشفاء ليس في الذهاب إلى الكهنة والعرافين والمشعوذين، إنما الشفاء من عند الله وأن الشافي على الحقيقة هو الله قال تعالى: { وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ } (الأنعام: 17)

وقال الخليل إبراهيم - عليه السلام -: {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} (الشعراء: 80)

و كان من دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -:

"اللهم ربّ الناس مُذْهِب الباس، اشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت شفاءً لا يغادر سقمًا"

(البخاري )

وفي رواية أخرى عند البخاري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول:

"امسح الباس ربّ الناس، بيدك الشفاء، لا كاشف له إلا أنت"

4ـ وممَّا لا يُشْرَعُ للمَرِيض ... أن يكشف عورته من غير ضرورة:

قال تعالى: { يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ } (الأعراف: 26)

وأخرج الإمام مسلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"لا ينظر الرجلُ إلى عورة الرجل، ولا تنظر المرأةُ إلى عورة المرأة"

وأخرج أبو داود وغيره أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"احفظ عورتك إلا من زوجتك، أو ما ملكت يمينك"

5 ـ وممَّا ا لا يُشْرَعُ للمَرِيض ... أن يطلب من أحد أن يرقيه:

أخرج البخاري ومسلم عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

"عُرِضتْ علىّ الأمم فأخذ النبيُ يمر معه الأمة، والنبي يمر معه النفر، والنبي يمر معه العشرة، والنبي يمر معه الخمسة، والنبي يمر وحده، فنظرت فإذا سواد كثير،"

قلت: يا جبريل هؤلاء أمتى ؟ قال: لا. ولكن انظر إلى الأفق، فنظرت فإذا سواد كثير،

قال: هؤلاء أمتك، وهؤلاء سبعون ألفًا قدامهم، لا حساب عليهم ولا عذاب، قلت: ولم ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت