وقال أبوحيان في الشواهد التي ورد فيها وصل"أل"بالفعل أو الظرف أو المبتدأ أو الخبر قال [1] :( وقيل: ما ورد من ذلك أصله الذي فحذف إحدى اللامين و"ذي"ضرورة وبقي منه"أل"وشذ وصلها بالظرف في قوله [2] :
من لا يزال شاكرًا على المعه [3]
ويجوز أن يكون أصله"الذي"فحذف إحدى اللامين و"ذي"وبقي"أل""ومعه"صلة"الذي"، والمبتدأ والخبر في قوله:
من القوم الرسول الله منهم ... *** ...
أي: على الذي معه، والذين رسول الله منهم، وقيل: هي زائدة في"الرسول") .
فهذه الآراء والنصوص تدل على أن القول بأن"أل"مقتطعة من"الذي"له نصيب وافر من الصحة.
(1) الارتشاف (2/1014) .
(2) لم أقف على قائله، وبعده: فهو حر بعيشة ذات سعة.
(3) الشاهد فيه دخول"أل"الموصولة على الظرف وهو شاذ، والبيت من شواهد شرح التسهيل (1/203) والمغني ص72، وشفاء العليل (1/230) ، وتعليق الفرائد (2/221) ، والهمع (1/278) .