والثاني: لاستغراق خصائص الأفراد، وهي التي تخلفها"كل"مجازًا، كقولك: زيد الرجل علمًا، أي الكامل في هذه الصفة، ومنه قوله تعالى: ژ ? ? ? پپ پپ ? ? ژ [1] . ...
الثالث: لتعريف الماهية، وهي التي لا تخلفها"كل"لا حقيقة ولا مجازًا، كقوله تعالى: ژ ں ں ? ? ? ? ژ [2] .
القسم الثاني: أن تكون اسمًا موصولًا بمعنى"الذي"وفروعه، وهي الداخلة على وصف صريح [3] كاسم الفاعل واسم المفعول، وفيها خلاف سيأتي ذكره [4] .
القسم الثالث: أن تكون زائدة - غير معرفة وغير موصولة [5] - وهي نوعان: لازمة وغير لازمة.
فالزائدة اللازمة كالتي في الأسماء الموصولة على القول بأن تعريفها بالصلة [6] ، وكالواقعة في الأعلام [7] بشرط مقارنتها لنقلها إن كانت منقولة كـ"النعمان"، و"النضر"، و"اللات"، و"العزى"، أو لارتجالها إن كانت مرتجلة كـ"السموءل"، أو لغلبتها إن كانت علميتها بالغلبة كـ"البيت"للكعبة، و"المدينة"لطيبة.
وغير اللازمة نوعان [8] : كثيرة واقعة في الفصيح، وخاصة بالضرورة.
فالأولى: هي الداخلة على عَلَم منقول من مجرد منها صالح لها، ملموح أصله كـ"حارث"و"عباس". فتقول فيها: الحارث والعباس، ويتوقف هذا النوع على السماع فلا يقال مثل ذلك في محمد، وأحمد، وصالح [9] .
والثانية نوعان [10] : واقعة في الشعر، وواقعة في شذوذ النثر.
فالأول: كالداخلة على"يزيد"في قول الشاعر [11] :
(1) سورة البقرة من الآية 2.
(2) سورة الأنبياء من الآية 30.
(3) ينظر:التصريح (1/142) .
(4) ينظر ص234.
(5) ينظر: التصريح (1/150) .
(6) ينظر: شرح الجمل (2/135) ، والهمع (1/190) .
(7) ينظر المغني (74) ، والأشموني (1/189) ، والتصريح (1/150) .
(8) ينظر: المغني (74) ، وشرح ابن عقيل (1/173 ) .
(9) ينظر:التصريح (1/152) .
(10) ينظر: الأشموني (1/190) ، والتصريح (1/151) .
(11) البيت لابن ميادة، ينظر ديوانه ص192.