ألا تسألان المرء ماذا يحاول ... *** ... أنَحْب فيُقضى أم ضلال وباطل [1] [2]
و"أل"كقوله تعالى: ژ ? ? ? ژ [3] .
وقوله تعالى: ژ ھ ھ * ھ ے ژ [4] ، و"أل"هذه هي التي عدَّها كثير من النحويين من الموصولات، وهي موضوع هذا البحث كما سيأتي في المباحث التالية.
تأتي"أل"على ثلاثة أقسام [5] :
القسم الأول: أن تكون حرف تعريف، وهي نوعان: عهدية وجنسية.
فالعهدية ثلاثة أنواع [6] : عهد ذكري، وهي التي يتقدم لمصحوبها ذكر، كقوله تعالى: ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? * ? ? ? ? ? ? ژ [7] . وعهد ذهني أو علمي، وهي التي يتقدم لمصحوبها علم، كقوله تعالى: ژ ? ? ? ?ژ [8] وقوله تعالى: ژک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ژ [9] ، وعهد حضوري، وهي التي يكون مصحوبها حاضرًا، كقوله تعالى: ژ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ژ [10] .
والجنسية ثلاثة أنواع [11] :
الأول: لاستغراق الأفراد، وهي التي تخلفها"كل"حقيقة كقوله تعالى: ژ ? ? ? ? ? ٹ ٹ ژ [12] .
(1) البيت للبيد، في ديوانه ص (254) .
(2) الشاهد فيه قوله: (( ماذا يحاول ) )فقد جاءت"ذا"موصولة و"ما"استفهامية والعائد محذوف، والتقدير: ما الذي يحاوله ويطلبه، وينظر: الكتاب (2/417) . وابن يعيش ( 3/149) ، والتصريح (1/139) والأشموني (1/168) .
(3) سورة الحديد من الآية: (18) .
(4) سورة الطور الآيتان: ( 5-6 ) .
(5) ينظر: معاني الحروف (ص65) ، ورصف المباني (158) ، والجني الداني (192) واللامات للزجاجي (ص21) ، والبسيط (1/178) ، والمغني (71) .
(6) ينظر: المغني (72) ، وابن عقيل (1/168) ، والتصريح (1/150) .
(7) سورة المزمل من الآيتين (15، 16) .
(8) سورة التوبة من الآية 40.
(9) سورة الفتح من الآية 18.
(10) سورة المائدة من الآية 3.
(11) ينظر: شرح التسهيل (1/258) ، والمغني (273) ، والتصريح (1/149) .
(12) سورة النساء من الآية 28.