والموصول الاسمي قسمان [1] : نصُّ في معناه لا يتجاوز غيره، ومشترك بين معان مختلفة بلفظ واحد.
فالنص ثمانية [2] "الذي"للمفرد المذكر،"والتي"للمفردة المؤنثة"واللذان واللذين"للمثنى المذكر، و"اللتان واللتين"للمثنى المؤنث، و"الألى"ويكثر مجيئها للعقلاء المذكرين، وقد تجيء لجمع المؤنث وما لا يعقل.
و"الذين"وهو خاص بجميع العقلاء، و"اللات"و"اللاء"لجمع المؤنث.
والمشترك ستة [3] :
"مَنْ"كقوله تعالى: ژ ? ? ? ? ژ [4] .
و"ما"كقوله تعالى: ژ? ? ? ژ [5] .
و"أي"كقوله تعالى: ژ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ژ [6] .
و"ذو"الطائية [7] كقول الشاعر [8] :
فإن الماء ماء أبي وجدي ... *** ... وبئري ذو حفرت وذو طويت [9]
و"ذا"بشرط [10] ألا تكون للإشارة، وألا تكون ملغاة في الكلام، وأن يتقدمها استفهام بـ"ما"أو بـ"مَن"، ومنه قول الشاعر:
(1) ينظر: التصريح (1/131) .
(2) ينظر التسهيل (1/188) ، وأوضح المسالك (1/ 137) ، والتصريح (1/131) ، والهمع (1/266) .
(3) ينظر: شفاء العليل (1/239) ، وتوضيح المقاصد (1/242) ، وتعليق الفرائد ( 2/ 201) ، والتصريح (1/133) ، والهمع (1/272) .
(4) سورة الرعد من الآية 43.
(5) سورة مريم من الآية 69.
(6) سورة النحل من الآية: 96.
(7) احترزًا من"ذو"التي بمعنى صاحب، ينظر: التصريح (1/137) .
(8) البيت لسنان بن فحل الطائي، ينظر: الأمالي الشجرية ( 3/55) وشعر طيئ وأخبارها (2/600) .
(9) الشاهد فيه استعمال"ذو"اسمًا موصولًا بمعنى الذي، والبيت من شواهد الأمالي الشجرية (3/55) ، وشرح الفصل (3/147) ، والعيني (1/436 ) ، والهمع (1/272) ، والأشموني (1/166) .
(10) ينظر: شرح التسهيل (1/196) ، وتعليق الفرائد (2/198) ، والتصريح (1/138) .