فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 460

وأما حسن المزبور فنشأ على طريقة والده."وصار في وجاق النوبجتية". وتوفي شابًا سنة 1175.

وأما حمزة المزبور فكان رجلًا مباركًا، صالحًا، شيخًا لرباط السلطان قايتباي بباب الرحمة. وكان ساكنًا بعلوه. وكان خياطًا. وكان بينه وبين والدنا محبة قديمة. وتوفي سنة 1142. وأعقب من الأولاد: محمد. ونشأ على طريقة والده. وصار جوربجيًا في النوبجتية. وتوفي سنة 1152. وأعقب من الأولاد: حمزة، وعثمان.

وأما جمال المزبور فكان رجلًا مباركًا. وتوفي. وأعقب من الأولاد: صاحبنا عبد القادر. وكان رجلًا كاملًا، عاقلًا، متحركًا وصار جوربجيًا في النوبجتية. وأخرج من المدينة النبوية، وسكن العوالي. ثم رجع إلى المدينة. وتوفي بريق مكة راجعًا من الحج الشريف بالروحاء في سنة 1189. وأعقب من الأولاد: عثمان الموجود اليوم. وهو رجل لا بأس به. وصار جوربجيًا في النوبجتية، ومشدًا بالحجرة النبوية. وتزوج وله أولاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت