فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 460

بنت عمه الشيخ عبد الرحمان الحجار، وحصل له بعد ذلك في عقله بعض خلل من سوداء أصابته فضرب نفسه بطبنجة فيها رصاصة فمات بها في الحال وذلك سنة 1164. وأعقب منها بنتًا تسمى زبيدة، زوجة السيد عبد الله أسعد الصغير. وتوفي عنها. وهي موجودة اليوم.

وكذلك أدركت الشيخ عبد الرحمان بن علي الحجار العمري.

وأخبرنا أن مولده بمكة المكرمة في حدود سنة 1090. وكان صاحب سوداء وأخلاط لا يكاد يخالط الناس إلى أن توفي سنة 1165. وأعقب من الأولاد: عليًا، وعمر، وعثمان، وأبا بكر، وأبا سرور، وأبا الخير، وسالمًا، وخديجة. وأمهم فاطمة بنت عبد الرحمان أفندي مكي، ما عدا عثمان وسالمًا فأمهما جاريتان.

فأما علي فكان رجلًا مباركًا، مغفلًا، وباشر الخطابة والإمامة."وتوفي سنة 1178. وأعقب ولدًا صالحًا مباركًا يسمى مصطفى وباشر الخطابة والإمامة". وسافر إلى الروم، وحصل له بعض ما يروم. ورجع إلى المدينة المنورة. وتوفي بها سنة 1157. وأعقب من الأولاد: عبد الرحيم، وآمنة. وروضة.

وأعقب علي محمدًا. وكان رجلًا صالحًا باشر الإمامة. وتوفي سنة 1181 عن ولد صغير مات بعده.

وأما عمر فكان صاحب شهامة وكرامة وتوفي سنة 1168.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت