الصفحة 64 من 131

بعد اتفاقهم على أبي بكر وعمر أيهما أفضل فقدم قوم عثمان وسكتوا وربعوا بعلي وقدم قوم عليا وقوم توقفوا ولكن استقر أمر أهل السنة والجماعة على تقديم عثمان على علي وإن كانت مسألة علي وعثمان ليست من الأصول التي يضلل المخالف فيها عند جمهور أهل السنة لكن التي يضلل فيها مسألة الخلافة وذلك أنهم يؤمنون بأن الخليفة بعد رسول الله أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي قال عبد الله بن عمر كنا نقول والنبي حي أبو بكر ثم عثمان فيبلغ ذلك النبي فلا ينكره وصحت الرواية عن علي رضي الله عنه أنه قال خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ولو شئت لسميت الثالث

وأحقهم بالخلافة بعد النبي أبو بكر لفضله وسابقته وتقديم النبي له في الصلوات على جميع أصحابه وإجماع الصحابة على تقديمه ومتابعته ولم يكن الله ليجمعهم على ضلالة

ثم بعده عمر لفضله وعهد أبي بكر إليه

ثم عثمان لتقديم أهل الشورى له

ثم علي رضي الله عنه لإجماع أهل عصره عليه

فهؤلاء الخلفاء الراشدون والأئمة المهديون ومن طعن في خلافة أحد من هؤلاء فهو أضل من حمار أهله وقد قال رسول الله عليكم بسنتي وسنة الخلفاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت