الصفحة 61 من 131

أما الشفاعة الأولى فيشفع في أهل الموقف حتى يقضي بينهم بعد أن يتراجع الأنبياء آدم ونوح وابراهيم وموسى وعيسى الشفاعة حتى تنتهي إليه

والثانية أن يشفع في أهل الجنة أن يدخلوا الجنة

وهاتان الشفاعتان خاصتان به

والثالثة يشفع فيمن يستحق النار فيشفع في قوم فلا يصيرون إلى النار وهذه الشفاعة له ولسائر المؤمنين والصديقين والشهداء وغيرهم من الملائكة ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون ولا ينفع الكافرين شفاعة الشافعين ويخلد قوم فيها أبدا وهم أهل الشرك والتكذيب والجحود والكفر بالله عز و جل ويشفع فيمن دخلها أن يخرج فيخرجون بشفاعته بعدما احترقوا وصاروا فحما وحمما ويخرج الله من النار قوما بغير شفاعة بفضله ورحمته الواسعة ويبقى في الجنة فضل عمن دخلها من أهل الدنيا فينشئ الله لها أقواما فيدخلهم الجنة

وتكون الشفاعة بالإذن لمن أذن له الرحمن وقال صوابا وقد نص القرآن الكريم عن ذلك في مواطن منها قوله سبحانه وتعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه والشفعاء كلهم داخلون تحت هذا الاذن ولا يشفع أحد بغير إذنه تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت