الصفحة 52 من 131

وأقسطوا إن الله يحب المقسطين إنما المؤمنون اخوة فأصلحوا بين أخويكم

ولا يسلب من الفاسق إسم الإيمان المطلق بالكلية ولا يخلد في النار كما قالت المعتزلة بل للفاسق الملي اسم الإيمان كما في قوله تعالى فتحرير رقبة مؤمنة وقد لا يدخل في اسم الإيمان المطلق كما في قوله تعالى إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وقوله لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ونحو ذلك فهو مؤمن ناقص الإيمان أو مؤمن بالإيمان فاسق بالكبيرة فلا يعطى الاسم المطلق ولا يسلب مطلق الاسم

فلا يشهد على أحد من أهل القبلة أنه في النار لذنب عمله ولا لكبيرة أتاها ولا نخرجه عن الإسلام بعمل إلا أن يكون ذلك في حديث كما جاء وكما روي فيصدقه ويقبله ويعلم أنه كما روي نحوك ترك الصلاة وشرب الخمر وما أشبه ذلك أو يبتدع بدعه ينسب صاحبعا إلى الكفر والخروج من الإسلام فيتبع ذلك ولا يجاوزه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت