الصفحة 53 من 86

الرابع: كونُ الكلمةِ على حرفٍ واحدٍ، كبعضِ المضمرات.

الخامس: كونُ ما هي1 فيه شبيهًا بالمعرب، كالفعلِ الماضي، لأنَّه شبيهٌ2 بالمضارعِ في وقوعِه صفةً أو صلةً3 أو حالًا أو خبرًا4.

وأسبابُ البناءِ أربعةٌ:

الأولُ: الشبهُ الاستعماليّ، كأسماءِ الأفعال.

"الثاني: الوضعيّ، بأنْ يكونَ الاسمُ موضوعًا على حرفٍ أو حرفين."

الثالث: المعنويّ، بأن يتضَّمنَ الاسمُ معنى من المعاني التي حقُّها أن تكونَ للحرف) 5.

الرابع: الشبهُ الافتقاريّ. كالموصولات.

وزادَ ابنُ مالكٍ خامسًا، وهو الشبهُ الإهماليّ6.

ـ حدُّ جمعِ التكسير7: ما تغيَّر فيه بناءُ واحدِه لفظًا أو

1 هذه الكلمة ساقطة من ب.

2 العبارة من"الماضي"إلى هنا ساقطة من ب.

3 في ب"الأصلية".

4 هناك سببٌ آخرُ، وهو أن يكونَ المستحقُّ للبناءِ أولًا فيحرك ليمكنَ النطقُ به، نحو باءِ الإضافةِ يعني باءَ الجرِ ولامَها وما أشبهها. انظر: (التبصرة والتذكرة 1: 79) .

5 السبب الثاني والثالث ساقطان من (أ) ، وهذه زيادة من الهمع 1: 17، وشرح الأشموني 1: 51، 52 ليلتئم الكلام.

6 انظر: (الهمع 1: 17، وبعد ذلك في(أ) : الرفع علم الفاعلية والنصب علم المفعولية والجر علم الإضافة. والعبارة من"وسباب"إلى هنا ساقطة من ب وج.

ولم أجد ما نُسب لابن مالك في الألفية ووجدتُ في شرحِ التسهيلِ ص29 قوله:"وبُني المضمرُ لشبهِه بالحرفِ وضعًا وافتقارًا وجمودًا أو للاستغناءِ باختلافِ صيغهِ لاختلافِ المعاني".

7 عَبَّر عنه الشنترينيُّ بالجمعِ المكسّرِ. انظر: (تلقيح الألباب ص 52) . وعلّةُ تسميتهِ ظاهرةٌ. انظر: (الغرّة المخفيّة ص 135) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت