الصفحة 27 من 86

حيثُ قال في معرِضِ حديثهِ عنِ الأسبابِ الخمسةِ للبناءٍ على حركةٍ:"الخامسُ: كونُ ما هي فيه شبيهًا بالمعربِ كالفعلِ الماضي، لأنه شبيهٌ بالمضارعِ في وقوعِه صفةً أو صلةً أو حالًا أو خبرًا"1.

-لا يحتوي الكتابُ على مذاهبَ أو آراء أو خلافاتٍ للنحاةِ، إلا فيما ندرَ، وذلك كقولهِ:"السادسُ: اتفاقُ المعنى، فلا يُثَنَّى المشترك، خلافًا للحريريّ"2.

-وقوله بعد عرضِ أسبابِ البناءِ الأربعة:"وزادَ ابنُ مالكٍ خامسًا، وهو الشبهُ الإهماليُّ"3.

-وقوله بعدَ سردِ المبنيّاتِ الستةِ منَ الأسماءِ:"وزادَ ابنُ مالكٍ سابعًا وهي الأسماءُ قبلَ التركيب"4.

-يُرَجِّحُ ما يراه صوابًا، ومِنْ ذلك قولهُ:"أن يكونَ لَهُ ثَانٍ في الوجودِ، وأما نحو القمرانِ فمن بابِ المجاز"5.

وقوله:"وأما نحو العُمَرَان فمن بابِ التغليب"6.

1 انظر ص 50 من هذا الكتاب.

2 انظر ص 55 من هذا الكتاب.

3 انظر ص 51 من هذا الكتاب.

4 انظر ص 47 من هذا الكتاب.

5 انظر ص 57 من هذا الكتاب.

6 انظر ص 56 من هذا الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت