الخمسين ومائة آية [1] ، وفي هذا الخمس من الهجاء: في مآ أوحى كتبوه في بعض المصاحف منفصلا وفي بعضها متصلا: فيمآ وقد ذكر [2] ، وكذا:
باغ ولا عاد مذكور في البقرة [3] .
ووقع هنا: فإنّ ربّك غفور رّحيم [4] ، ووقع في البقرة والنحل:
فإنّ الله غفور رّحيم [5] ، وكتبوا: الحوايآ بألف قبل الياء وبعدها كراهة اجتماع ياءين ووزن هذا الاسم: «فعالى [6] » بفتح الثلاثة الأحرف مع تخفيفها، والألف فيها [7] علامة التأنيث، وليس له شبيه [8] من لفظه، وجزينهم [9] ولصدفون [10] مذكور، ووسعة [11] والبلغة [كتبوه بحذف الألف بين
(1) سقطت من ب، ج، ق، هـ.
(2) عند قوله: فيما كانوا فيه في الآية 112 البقرة.
(3) في الآية 172 البقرة.
(4) رأس الآية 146 الأنعام.
(5) في الآية 115 النحل، وفي البقرة في الآية 172: إن الله غفور رحيم.
انظر: متشابه القرآن لابن المنادي 78.
(6) في ب، ج، ق: «فعال» وهو تصحيف.
وذكر ابن الباذش تلميذ المؤلف أن وزنها: «فواعل» وأجاز أن تكون: «فعائل» ومثله لأبي حيان في البحر.
انظر: الإقناع 1/ 283 البحر المحيط 4/ 235 البيان للأنباري 1/ 347.
(7) في ب، ج: «فيه» .
(8) في ب: «شبيهه» وفي هـ: «شبه» .
(9) مثل: ومما رزقنهم في الآية 2 البقرة.
(10) باتفاق الشيخين لأنه جمع مذكر.
(11) تقدم عند قوله: وسع عليم رأس الآية 114 البقرة.