فهرس الكتاب

الصفحة 923 من 1911

والله [1] أعلم كيف وقع هذا، والذي أختاره في الجميع بألف [2] : أرحام الانثيين ولا أمنع من حذف الألف [3] فيها على قياس: أنعم المتقدم ذكره [4] المحذوف منه الألف من غير خلاف [5] .

ونبّؤنى بواو واحدة [6] ، وصدفين [7] ، وقبله: خطوت الشّيطن [8] وثمنية أزوج [9] ، وأزوج [10] [بحذف الألف[11] [وسائر ذلك مذكور[12] ].

ثم قال تعالى: فل لّا أجد في مآ أوحى إلىّ [13] إلى قوله: أجمعين، عشر

(1) في ب، ج، ق، هـ: «فالله» .

(2) في ب: «حذف» وفي ج: «بألف من» .

(3) في ب: «ألف فيها» .

(4) عند قوله: من الحرث والأنعم في الآية 137.

(5) وجرى العمل بإثبات الألف على ما اختاره المؤلف باتفاق.

(6) وهي الواو المدية، وحذف الواو التي هي صورة الهمزة، وعللوه بكراهة اجتماع المثلين أقول حذفت الواو الأولي رعاية لقراءة أبي جعفر بحذف الهمزة في الحالين، ولوقف حمزة.

انظر: النشر 1/ 397 إتحاف 2/ 37 البدور 110.

(7) باتفاق الشيخين لأنه جمع مذكر.

(8) تقدم عند قوله: فأزلهما الشيطن في الآية 35، وقوله: لا تتبعوا خطوات في الآية 167 البقرة.

(9) تقدم عند قوله: سبع سموت في الآية 28 البقرة.

(10) تقدم عند قوله: أزوج مطهرة في الآية 24 البقرة.

(11) بعدها في ق: «فيهن» وما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.

(12) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ق.

(13) من الآية 146 الأنعام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت