بحذف الألف [1] ]، وكذا [2] : متشبها وغير متشبه [بحذف الألف[3] من ذلك كله [4] ]وقد ذكر [5] .
وكتبوا: أمّا اشتملت عليه بميم واحدة بعدها ألف على الإدغام [6] واجتمعت على ذلك المصاحف فلم تختلف، ومعناه: الذي اشتملت.
ورسم الغازي بن قيس [7] هنا [8] : أرحم الانثيين بغير ألف، كذا [9] وقع عنده رسما دون ترجمة ورسم في الأنفال [10] : وأولوا الارحام بألف [11]
(1) باتفاق الشيخين، لأنهما جمع مؤنث، وما بين المعقوفين سقط من: ق، وسقط من ب، ج: «بحذف الألف» .
(2) بعدها في هـ: «حذفوها من» .
(3) تقدم نظيره في قوله تعالى: إن البقر تشبه علينا في الآية 69 البقرة.
(4) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ق، هـ.
(5) بعدها في هـ: «ذلك كله» .
(6) وهي مركبة من: «أم» و «ما» الاسمية، وهي في القرآن قسم واحد موصول بإجماع ووقعت في أربعة مواضع في القرآن، هنا في الموضعين في الآية 143 و 144 وفي النمل في موضعين في قوله:
أما يشركون في الآية 61 وفي قوله: أمّا ذا كنتم في الآية 86 وليس منها «ما» حرف الشرط والتفصيل نحو قوله: فأما اليتيم كما أنه موصول بالاتفاق، روى ذلك أبو عمرو الداني عن ابن الأنباري.
انظر: المقنع 71 إيضاح الوقف 1/ 342 الوسيلة 87 الدرة 51.
(7) تقدمت ترجمته ص 236.
(8) في ب، ج، هـ: «هاهنا» .
(9) في أ: «وكذا» وما أثبت من ب، ج، ق، م، هـ.
(10) في أ، ج، ق، هـ: «في التوبة» وألحقت في ب مصححة في الحاشية ومنها وما في: م أثبت، وهي في الآية 76 آخر سورة الأنفال.
(11) في ق: «بالألف» .