بعد الواو [1] ، وأذى ومّرضى بالياء [2] ، وقد ذكر [3] ، وكذلك [4] سائره.
ثم قال تعالى: فإذا قضيتم الصّلوة إلى قوله: مّوقوتا [5] ، وفي هذه الآية من الهجاء: قيما بحذف الألف بين الياء والميم، وقد ذكر في آل عمران [6] .
وكتبوا في بعض المصاحف: اطمأننتم بألف بعد الميم صورة للهمزة [7] الساكنة، لانفتاح ما قبلها، وفي بعضها: اطمئنتم بغير ألف [8] ، والأول أختار [9] .
وكذا ذكر [10] : الصّلوة [11] وكتبا [12] رسما [13] بغير ألف.
(1) تقدم عند قوله: على طعام وحد في الآية 60 البقرة.
(2) في هـ: «يياء» .
(3) تقدم عند قوله: هدى للمتقين في أول البقرة.
(4) في هـ: «وكذا» .
(5) رأس الآية 102 النساء.
(6) عند قوله: قيما وقعودا في الآية 191.
(7) ألحقت في هامش: ق.
(8) ليس الخلاف بالتساوي كما يظهر من كلام المؤلف، فإن أبا عمرو الداني بين أنها في كتاب الغازي بن قيس بغير ألف ثم قال: «وهو في جميع المصاحف بالألف» فالراجح أن ترسم بالألف كما يتبادر من كلام الداني، وتصريح أبي داود، وهو القياس، وقال الشيخ عمر البينوني:
فكلها بألف في الرسم* من غير حذف في صحيح الحكم انظر: المقنع 26 البسط والبيان 69 البيان 147 فتح المنان 90.
(9) وعليه العمل.
(10) في ب: «وكذا» فتكررت، وفي هـ: «سائر ذلك» .
(11) تقدم عند قوله: ويقيمون الصلوة في الآية 2 البقرة.
(12) تقدم عند قوله: ذلك الكتب في أول البقرة.
(13) في ق: «رسم» .