عشر المائة آية [1] ، وفي هذا [2] الخمس من الهجاء مما اجتمعوا عليه: توفّيهم، مأويهم بالياء مكان الألف فيهما [3] ، وقد تقدم حذف الألف من:
وسعة [4] وأولئك [5] والولدن [6] ويّعفو عنهم بغير ألف [7] [في ذلك كله[8] ]وقد ذكر، ومرغما بغير ألف [9] أيضا [10] وسائر [11] ذلك مذكور.
ثم قال تعالى: وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصّلوة إلى قوله: مّهينا [12] ، وفي هذه الآية من الهجاء: ولتات بتاء مطلقة بعد الألف، ليس بعدها ياء، لأنها جزم [13] بالأمر، على خمسة أحرف، ووحدة بغير ألف
(1) سقطت من: ب، ج، ق، هـ.
(2) في هـ: «وفي هذه الخمس الآيات» .
(3) عند قوله: هدى للمتقين وعند قوله: أنت مولينا في آخر البقرة.
(4) تقدم عند قوله: واسع عليم في الآية 114 البقرة.
(5) تقدم عند قوله: وأولئك هم المفلحون في الآية 4 البقرة.
(6) تقدم في الآية 74 النساء.
(7) هذا أحد المواضع التي استثنيت مما وقع بعد الواو ألف، وتقدم عند قوله: إن الذين كفروا في الآية 5 البقرة.
(8) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.
(9) باتفاق الشيخين وذكره أبو عمرو الداني فيما رواه بسنده عن قالون عن نافع بالحذف واتفق على ذلك كتاب المصاحف.
انظر: المقنع 11، الدرة 15 التبيان 93 فتح المنان 48.
(10) سقطت من: هـ.
(11) في ق، هـ: «وسائر ذلك مذكور» بزيادة «كله» في: هـ.
(12) رأس الآية 101.
(13) أي مجزومة.