ثم قال تعالى: هم درجت عند الله [1] إلى قوله: قدير رأس الخمس السابع عشر [2] وكل ما في [3] هذه الآية [4] من الهجاء مذكور.
ثم قال تعالى: وما أصبكم يوم التقى الجمعن إلى قوله: يكتمون [5] ، وفي هذه الآية [6] من الهجاء حذف الألف من: قتلوا [7] ، وكذا [8] : لّاتّبعنكم [9] وبأفواههم [بغير ألف[10] ]بين الواو والهاء [11] ] وللايمن [بغير ألف أيضا[12] ].
ثم قال تعالى: الذين قالوا لإخونهم [13] إلى قوله: يحزنون رأس [14] عشر
(1) من الآية 163 آل عمران.
(2) رأس الآية 165 آل عمران، وقسمت في هـ إلى جزءين.
(3) العبارة في ق: «وكل ما فيها من الهجاء .. » .
(4) الصواب: «الآيات» لأنها ثلاث آيات.
(5) رأس الآية 167 آل عمران.
(6) الصواب: «وفي هاتين الآيتين» .
(7) تقدم عند قوله: وقتلوا في سبيل الله في الآية 189 البقرة.
(8) في ب، ج، ق: «وكذلك» .
(9) باتفاق الشيخين، مثل قوله: ومما رزقنهم في الآية 2 البقرة.
(10) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.
(11) تقدم عند قوله: من أفواههم في الآية 118 آل عمران.
وما بين القوسين المعقوفين سقط من: ب، ج، ق.
(12) تقدم عند قوله: عرضة لأيمنكم 222 البقرة.
وما بين القوسين المعقوفين سقط من ب، ج، ق
(13) من الآية 168 آل عمران.
(14) سقطت من: ب، ج، ق، هـ.