فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 415

"الواو"، كقولك:"إن نجحت تصدقت بدرهم وصمت يومًا"، فيقتضي الشرط الجمع بين التصدق والصيام.

الحالة الثالثة: أن يتحد الشرط ويتعدد المشروط بحرف"أو"، كقولك"إن نجحت فإني سأتصدق أو أصوم يومًا"، فيقتضي الشرط حصول التصدق وحده، أو الصيام وحده.

الحالة الرابعة: أن يتعدد الشرط بحرف"الواو"ويتّحد المشروط كقولك:"إن نجحت وشفي أبي تصدَّقت بألف ريال"فلا يمكن أن يوجد المشروط - وهو: التصدق بالألف - إلا بعد حصول الشرطين معًا وهما: النجاح والشفاء.

الحالة الخامسة: أن يتعدد الشرط بحرف"الواو"ويتعدد المشروط بحرف"الواو"أيضًا كقولك:"إن نجحت وشفي أبي تصدقت وصمت يوما"، فيقتضي هذا: أنه لا يمكن وجود المشروطين وهما: التصدق ووالصيام إلا إذا وجد الشرطان وهما: النجاح والشفاء معًا.

الحالة السادسة: أن يتعدد الشرط بحرف"الواو"ويتعدد المشروط بحرف"أو"، كقولك:"إن نجحت وشفي أبي تصدقت أو صمت يوما"، فحصول الشرطين وهما النجاح والشفاء يقتضي حصول أحد المشروطين على التخيير، فإما التصدق أو الصيام.

الحالة السابعة: أن يتعدد الشرط بحرف"أو"ويتحد المشروط، كقولك:"إن نجحت أو شفي أبي سأتصدق بدرهم"، فلا بد هنا من حصول أحد الشرطين حتى يجب عليه التصدق.

الحالة الثامنة: أن يتعدَّد الشرط بلفظ"أو"ويتعدد المشروط بحرف"الواو"، كقولك:"إن بنى زيد الجدار أو، نجح فأعطه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت