كتابًا ودرهمًا"، فلا بد من حصول أحد الشرطين وهما: البناء أو النجاح حتى يستحق المشروطين معًا وهما: الكتاب والدرهم."
الحالة التاسعة: أن يتعدد الشرط بحرف"أو"ويتعدَّد المشروط بحرف"أو"أيضًا، كقولك:"إن بنى زيد الجدار أو نجح فأعطه كتابًا أو درهمًا"، فلا بد - هنا - من حصول أحد الشرطين وهما البناء أو النجاح حتى يستحق أحد المشروطين وهما: الكتاب أو الدرهم.
المسألة الخامسة والعشرون:
الصفة - وهو: اللفظ المُشعر بمعنى يتصف به بعض أفراد العام - من مخصصات العموم المتصلة، نقول:"أكرم الطلاب الناجحين"، فلفظ"الطلاب"عام يشمل الناجحين والراسبين، ولما وصف الطلاب بالناجحين أخرج الطلاب الراسبين، فيخص الناجحون بالإكرام فقط.
المسألة السادسة والعشرون:
حالات الصفة مع الجمل ثلاث هي:
الحالة الأولى: إن وقعت الصفة بعد جمل، كقولك:"أكرم العلماء والأدباء، والتجار الطوال"، فإن الصفة ترجع إلى جميع الجمل وتخصصها، فكأنك قلت: أكرم العلماء الطوال، والأدباء الطوال، والتجار الطوال.
الحالة الثانية: إن وقعت الصفة قبل جمل، كقولك: أكرم الطوال من العلماء والتجار، فإن الصفة تعود إلى جميع الجمل وتخصصها فيكون المراد: أكرم الطوال من العلماء والطوال من التجار فقط.