الصفحة 285 من 333

623 - (107) حدثنا إبراهيمُ بنُ أحمدَ بنِ عمرَ الوكيعيُّ: حدثنا أبي: حدثنا جعفرُ بنُ عونٍ: حدثنا مسعرٌ، عن عَمرو بنِ مرةَ، عن أبي عُبيدةَ، عن أبي موسى قالَ:

سمَّى لنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم نفسَه أَسماءَ مِنها ما حفظْنا، فقالَ: «أَنا أحمدُ، وأَنا محمدٌ، وأَنا الحاشرُ، وأَنا العاقبُ، وأَنا المُقفِّي، ونبيُّ الرحمةِ، ونبيُّ المَلحمةِ» [1] .

624 - (108) حدثنا محمدُ بنُ محمدٍ أبو سعيدٍ الجوهريُّ: حدثنا خالدُ بنُ الهيَّاجِ: حدثنا أبي، عن محمدِ بنِ أبي حفصةَ، عن الزُّهريِّ، عن سالمٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ قالَ:

قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَن فاتَته صلاةُ العصرِ فكأنَّما وُتِرَ أهله [2] وماله» [3] .

625 - (109) حدثنا محمدُ بنُ محمدٍ أبو سعيدٍ الجوهريُّ: حدثنا خالدُ بنُ الهياجِ: حدثنا أبي، عن ليثٍ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ مثلَه ولم يرفعْهُ [4] .

626 - (110) حدثنا عليُّ بنُ الحسنِ الخزازُ سنةَ سبعٍ وسبعينَ ومِئتينِ: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ بكرٍ السَّهميُّ: حدثنا سنانُ بنُ ربيعةَ، عن ثابتٍ البُنانيِّ، عن عُبيدِ بنِ عُميرٍ، عن أنسٍ قالَ:

قالَ رسولُ اللهِ /صلى الله عليه وسلم: «ما مِن مسلمٍ يُبتَلى في جسدِهِ ببلاءٍ إلا كَتبَ اللهَ له

(1) أخرجه مسلم (2355) من طريق عمرو بن مرة به.

(2) ضبطت في الأصل بالفتح والضم، وأكد ذلك بكلمة: (معًا) . وقال النووي في «شرح مسلم» (5/ 125 - 126) : روي بنصب اللامين ورفعهما، والنصب هو الصحيح المشهور الذي عليه الجمهور على أنه مفعول ثان، ومن رفع فعلى ما لم يسم فاعله.

(3) أخرجه مسلم (626) (201) من طريق سالم به. وانظر ما بعده.

(4) ومرفوعًا أخرجه البخاري (552) ، ومسلم (626) (200) من طريق نافع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت