الصفحة 286 من 333

عملًا صالحًا كانَ يعملُهُ في صحتِهِ في مرضِهِ» [1] .

627 - (111) حدثنا أحمدُ بنُ عُبيدِ اللهِ بنِ إدريسَ أبو بكرٍ النَّرسيُّ: حدثنا حجاجُ بنُ محمدٍ: حدثنا ابنُ جُريجٍ: حدثني عثمانُ بنُ أبي سليمانَ، عن عليٍّ الأَزديِّ، عن عُبيدِ بنِ عُميرٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ حُبْشيٍّ الخثعميِّ:

أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم سُئلَ: أيُّ الأَعمالِ أَفضلُ؟ قالَ: «إيمانٌ لا شكَّ فيه، وجهادٌ لا غُلولَ فيه، وحَجةٌ مبرورةٌ» قيلَ: فأيُّ الصلاةِ أفضلُ؟ قالَ: «طولُ القنوتِ» قيلَ: فأيُّ الصدقةِ أفضلُ؟ قالَ: «جهدُ المُقِلِّ» قيلَ: فأيُّ الهجرةِ أفضلُ؟ قالَ: «مَن هجرَ ما حرَّمَ اللهُ عليه» قالَ: فأيُّ الجهادِ أفضلُ؟ قالَ: «مَن جاهدَ المُشركينَ بمالِهِ ونفسِهِ» قيلَ: فأيُّ القتلِ أَشرفُ؟ قالَ: «مَن أُهريقَ دمُهُ وعُقرَ جوادُهُ» [2] .

628 - (112) حدثنا محمدُ بنُ أحمدَ بنِ بُردٍ الأَنطاكيُّ: حدثنا محمدُ بنُ كثيرٍ، عن ابنِ شَوذبٍ، عن أبي هارونَ، عن أبي سعيدٍ قالَ:

كُنا إذا سافَرْنا مَع النبيِّ صلى الله عليه وسلم كانَ الأربعةُ والخمسةُ في الماءِ، وكانَ الرَّجلُ والرَّجلانِ يَذهبانِ في رِعْيةِ الدَّوابِّ، والرَّجلُ والرَّجلانِ يَتخلَّفانِ في الرَّحلِ

(1) أخرجه ابن أبي الدنيا في «المرض والكفارات» (178) ، والطحاوي في «مشكل الآثار» (2212) ، والبيهقي في «الشعب» (9465) ، وابن عساكر في «تاريخه» (6/ 3) ، وفي «معجمه» (1485) ، والعقيلي (2/ 170) من طريق عبد الله بن بكر السهمي به.

وقد أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (501) ، وأحمد (3/ 148، 238، 258) من طريقين عن سنان بن ربيعة قال: سمعت أنس بن مالك، فذكره بنحوه.

(2) أخرجه أبو داود (1325) (1449) ، والنسائي (2526) (4986) ، وأحمد (3/ 411) من طريق حجاج بن محمد مطولًا ومختصرًا.

وصححه الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت