فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12802 من 53113

وتعرف العرب"بالأميين"= وهم أراد ههنا بالتعيين

"أوتوا نصيبًا"ليس فيهم جامع = كل بتقصير الهوينا قانع

"دعوا"إلى حد الزنا فأعرضوا = وكتموا ما عندهم ومرضوا

واستبعدوا انتزاع ملك الروم = وفارس بوعده المعلوم

فنزلت ردًا على المستبعد = ثم أراهم بعد صدق الموعد

"ويخرج الحي"يصور الولد = من نطفة مقذوفة مثل الزبد

أو مؤمن من كافر وكافر = من مؤمن والأمر فيه ظاهر

"محررًا"أي مخلصًا أو معتقا = كل على المنذور وصف صدقا

"رزقًا"فواكهًا لغير الإبان = أنزلها من الجنان الرحمن

معنى"الحصور"لا يميل للنسا = مشتغلًا بربه مستأنسا

"رمزًا"إشارة بغمز الطرف = أو نحو إشمام ببعض الحرف

"أقلامهم"سهامهم يقترع = بها إذًا أامر عليه أجمعوا

كلامه في"المهد"كان خارق ="وكهلًا"أي بالوحي والحقائق

"أخلق"أي أهيئ المصورا = والله وحده هو الذي يرى

"الأكمه"المولود ليس يبصر = وأن يعيد بصيرًا أندر

"أحس عيسى"علم الإشراكا = حين أرادوا قتله انتهاكا

معنى"التوفي"ههنا الاستيفاء = مسلمًا يحرزه السماء

أو قصد الوفاة بعد رفعه = ورب لفظ حائل عن لفظه

معنى"الذين اتبعوك"حقا = تعلو مقاديرهم وترقى

"أنفسنا"قيل بني العمومه = كعادة العرب في الخصومه

"ونبتهل"نضرع وقيل نلتعن = فنكص الأسقف عنها ووهن

وقال إنها وجوه لو دعا = داعيهم في جبل لانقلعا

معنى"سواء"نصف وعدل = يرضى بها المنصف عند الفصل

"دمت عليه قائمًا"ملازما = ومن هنالك حبسنا الظالما

وظنت اليهود أموال العرب = حلًا لهم وذلك الظن كذب

"ولا يزكيهم"بعفو ماحي = لسالف الذنب والاجتراح

"يلوون"أي يحرفون الكلما = عن وضعه ينتهكون الحرما

والعالم الناصح"رباني"= كقولهم في الكث لحياني

وقيل بل منتسب لربه = بعلمه ونفسه وقلبه

"أخذتم إصري"قبلتم عهدي = لتشهدوا بالحق عند الجحد

ـ [أبو فاطمة الأزهري] ــــــــ [29 Jun 2008, 01:57 م] ـ

"حرم إسرائيل"يعني الإبلا = ألبانها ولحمها المخردلا

يقال موضع الطواف"بكه"= وقيل إن بكة كمكة

"وبكة"من ازدحام الجمع ="ومكة"من مك ما في الضرع

"مقامه"من جملة الآيات = يأمن من دخله من الآفات

"ويعتصم"أي يمتنع"وحبله"= كتابه أو عهده وأصله

للسبب الذي به نتصل = بفضله وهو الجواد المفضل

"كنتم"يشير للدوام في الخلق * = لو قال أنتم خص ذلك السلف

"إلا أذى"أي بلسان لا بيد = قدرة عاجز يمضه الحسد

"حبل من الله"أي الإيمان = وهو من الناس أي الأمان

ألزم بالإيمان أو بالجزيه = فحسبهم ذلًا بها وخزيه

"وأمة"قابلها بأمه = ليست لهم في الصالحات همه

جزالة مع بيان القصد = ورب ضد مجزيء عن ضد

"لن تكفروا"لن تحرموا ثوابه = وعدًا من الله على الإنابه

"صر"صرير لهب أو برد = والبرد قد يهلك إذ يشتد

"بطانة"يعني أناسًا دخلا = قد أظهروا ودادكم تعملا

فالقوم"لا يألونكم خبالا"= لا يقصرون فيكم إضلالا

"ودوا"أحبوا"العنة"* المشقة = تلحقكم ضلالة وفرقه

"قد بدت البغضاء"من أقوالهم = فاعترفوا بعد اكتتام حالهم

أو عرفت منهم بلحن الأقوال = ورب فلتة مناط استدلال

"أولا"إشارة إلى من حذرا = منهم وما بعد اجعلنه الخبرا

ثم كلاهما جميعًا خبر = عن"أنتم"فهو الصواب الأظهر

"أن تفشلا"أن تجبنا وتخذلا = فثبت الله ولما تفعلا

"أذلة"قليلة الأعداد = كانوا على الثلث من الأعادي

"من فورهم"قيل من ابتدارهم = وقيل من غضبهم ونارهم

واختلفوا في عدد النجدات = حسب اختلاف ظاهر الآيات

إما ثلاثة الألوف الوافيه = أو خمسة الآلاف أو ثمانيه

"وقطعه لطرف"أي هدمه = للركن من أركانهم وقصمه

"وعرضها"سعتها تمثيلا = لا عرضها الذي يوازي الطولا

وأنفقوا في اليسر"في السراء = وأنفقوا في العسر"في الضراء""

"الكاظمين"الحابسين الغيظا = والكاظم الحليم ليس الفظا

"القرح"للجرح على ما يفهم ="والقرح"بالضم يقال الألم

وقيل بل هما معًا للجرح = بالضم إن ذكرته والفتح

معنى"يمحص الذين آمنوا"= طهرهم فليس فيهم درن

من محص الحبل ومعنى محصا = ذهب عنه وبر فأملصا

"ويمحق الكفار"أي يذهبهم = وبعد إذهابهم عذبهم

المفرد الربي"والربيون"= جماعة جماعة معنيون

"المسرف"المجاوز الحدود = يخاف من مغبة الوعيد

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت