الصفحة 71 من 444

من كان يحمد ليلًا في تقاصره ... فان ليليَ لا يُدْرى له سَحَرُ

لا تسألوني، إلاّ عن أوائِلهِ ... فآخر الليلِ ما عندي له خبر 91 - العسكري (1) :

بانوا فلم أَدْرِ ما أُلاقي ... مَسٌّ من الوجد أم جنونُ

ليليَ لا يبتغي بَرَاحًا ... كأنه أدهَمٌ حَرون

أُجيلُ في صفحتيه عينًا ... ما يتلاقى لها جفون 92 - الاسفرايني (2) :

ألا هاتها ورديةً عنبيةً ... فقد شَوَّشَتْ ريحُ الصبا طُرَّةَ الوردِ

ولحت هلالُ الفطر نِضوًا كأنه ... بدوُّ غِرارِ السيفِ من أسفلِ الغمد 93 - العسكري (3) :

قصر العيشُ بأكناف الغضا ... وكذا العيشُ إذا طاب قصير

في ليالٍ كأباهيم القطا ... لست تدري كيف تأتي فتطير 94 - ابن المعتز (4) :

يا ليلةً كاد من تقاصرها ... يعثُر فيها العشاءُ بالسَّحَرِ 95 - إبراهيم بن العباس الصولي (5) :

وليلةٍ من الليالي الزُّهْرِ ... قابلتُ فيها بدرها ببدري

لم يكُ غير شفقٍ وفجر ... حتى تقضَّتْ وهي بكر الدهر

(1) ديوان المعاني 1: 349 ومنها بيتان في حلبة الكميت: 304 ورسالة الطيف، الورقة: 153/ أ (111) ومجموع شعر العسكري: 154.

(2) أرى أن هذبن البيتين لم يقعا في موضعهما الصحيح.

(3) ديوان المعاني 1: 351 ومجموع شعره: 113.

(4) الذخيرة 1/ 2: 772 (دون نسبة) ولم أجده في ديوانه.

(5) ديوان المعاني 1: 351 والذخيرة 1/ 2: 772 وزهر الآداب: 299 ومن غاب عنه المطرب: 50 وديوان الصولي: 154.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت