ما لنجومِ الليل لا تغربُ ... كأنها من خلفها تُجْذَبُ
رواكدٌ ما غاب في غربها ... ولا بدا مِنْ شرقها كوكب 65 - آخر (1) :
كأن بهيمَ الليلِ أعمى مقيَّدٌ ... تحيَّرَ في تيهٍ من الأرضِ مَجْهَلِ
كأنَّ الظلامَ حين أرخى سُدُولَهُ ... يبيتُ على ليلٍ بليلٍ مُوَصَّل 66 - ابن الرقاع (2) :
وكأنّ ليلي حينَ تغربُ شمسُهُ ... بسوادِ آخرَ مثلِهِ مَوْصُولُ
أَرعى النجومَ إذا تغيَّبَ كوكبٌ ... أَبصرتُ آخرَ كالسرّاجِ يجول 67 - أصرم بن حميد (3) :
وليلٍ طويلِ الجانبين قطعتُهُ ... على كَمَدٍ والدمعُ تجري سواكبُهْ
كواكبه حَسْرى عليه كأنما ... مقيَّدةٌ دون المسير كواكبه 68 - وذكر عمر بن شَبَّةَ أن الأصل في ذكر الليل الطويل بيت الحارث بن خالد وهو (4) :
تعالوا أَعينوني على الليلِ إنه ... على كلِّ عينٍ لا تنامُ طويلُ ثم تبعه الناس.
69 -بشار بن برد (5) :
خليلي ما بالُ الدُّجَى ليس يَبْرحُ ... وما لِعَمودِ الصبح لا يتوضَّحُ
(1) تشبيهات ابن أبي عون: 207.
(2) تشبيهات ابن أبي عون: 207 والمختار: 17 ونهاية الأرب 1: 139.
(3) ذكره في الأغاني 22: 513، والبيتان في تشبيهات ابن أبي عون: 208 ونهاية الأرب 1: 139.
(4) تشبيهات ابن أبي عون: 210 وشرح المختار: 19 وأمالي الزجاجي: 12 منسوبًا لمسلم بن جندب والعقد 6: 423؛ وانظر ملحقات الديوان: 122.
(5) ديوان بشار 2: 104 وشرح المختار: 12 ومنها بيتان في كل من ديوان المعاني 1: 350 ونهاية الأرب 1: 136 وحلبة الكميت: 305 وثلاثة في هر الآداب: 746 وتشبيهات ابن أبي عون: 207. ورسالة الطيف، الورقة: 152 ب (110) .