(الرواية) ، وأنه ليسرنا أن نسجل كذلك أن الود قد اتصل، بين الصديقين الكريمين، وأن الدكتور طه قد أعلن في الوادي (أن ما كان بين الأستاذ توفيق الحكيم وبينه من خلاف قد انتهى أمره وحي محوًا بعد ذلك الكتاب الرقيق) .
أما هذا الذي نشره في الواديديقي طه وسماه عتابًا فلعله من الأمور التي تسمى بغير أسمائها وتجري على غير أوضاعها في هذا العهد العجيب الذي استغل الناس فيه كل شئ حتى حياء الحيي ووفاء الوفي وتسامح الصديق.
الزيات