فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 344

هُمُ الْفَاسِقُونَ [الحشر: 19] .

34 -أن الذكر يسير العبد وهو في فراشه وفي سوقه، وفي حالتي صحته وسقمه، وفي حالتي نعيمه ولذته.

35 -أن الذكر نور للذاكر في الدنيا، ونور في قبره، ونور له في معاده، يسعى بين يديه على الصراط.

36 -أن الذكر رأس الأصول، وطريق عامة الطائفة، ومنشور الولاية، فمن فتح له فيه فقد فتح له باب الدخول على اللَّه عز وجل.

37 -أن في القلب خلة وفاقة لا يسدها شيء البتة إلا ذكر اللَّه عز وجل.

38 -أن الذكر يجمع المتفرق (من القلب والإرادة، والهموم) ويفرق المجتمع (من الذنوب وجند الشيطان) .

39 -أن الذكر ينبه القلب من نومه ويوقظه من سنته، وهو أيضًا يقرب البعيد (الآخرة) [1] ويبعد القريب (الدنيا) .

40 -أن الذكر شجرة تثمر المعارف والأحوال التي شمر إليها السالكون فالذكر يثمر المقامات كلها من اليقظة إلى التوحيد.

41 -أن الذاكر قريب من مذكوره، ومذكوره معه، فهي معية بالقرب والولاية والتوفيق.

42 -أن الذكر يعدل عتق الرقاب ونفقة الأموال والحمل على الخيل في سبيل اللَّه عز وجل ويعدل الضرب بالسيف في سبيل اللَّه عز وجل.

43 -أن الذكر رأس الشكر فما شكر اللَّه من لم يذكره.

44 -أن أكرم الخلق على اللَّه تعالى من المتقين من لا يزال لسانه رطبًا بذكره.

45 -أن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر اللَّه تعالى.

46 -أن الذكر شفاء القلب ودواؤه، والغفلة مرضه ,

47 -أن الذكر أصل موالاته عز وجل ورأسها، والغفلة أصل معاداته ورأسها.

48 -أنه ما استجلبت نعم اللَّه تعالى واستدفعت نقمه بمثل ذكر اللَّه تعالى.

49 -أن الذكر يوجب صلاة اللَّه تعالى وملائكته على الذاكر {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلاَئِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} [الأحزاب: 43] .

(1) يقربها إلى قلبه وأما كون الذكر يبعد الدنيا أي بالزهد فيها. (قل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت