فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 344

13 -أنه يفتح له بابًا عظيمًا من أبواب المعرفة، وكلما أكثر من الذكر ازداد من المعرفة.

14 -أنه يورث الهيبة لربه عز وجل، وإجلاله لشدة استيلائه على قلبه، وحضوره مع اللَّه تعالى.

15 -أنه يورث ذكر اللَّه تعالى له، كما قال تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} [البقرة: 152] .

16 -أنه يورث حياة القلب [1] .

17 -أنه قوت القلب والروح، فإذا فقده العبد صار بمنزلة الجسم إذا حيل بينه وبين قوته.

18 -أنه يورث جلاء القلب من صدئه، وصدأ القلب بأمرين بالغفلة والذنب. وجلاؤه بشيئين: بالاستغفار والذكر.

19 -أنه يحط الخطايا ويذهبها، فإنه من أعظم الحسنات، والحسنات يذهبن السيئات.

20 -أنه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه تبارك وتعالى.

21 -أن ما يذكر به العبد ربه عز وجل من جلاله وتسبيحه وتحميده يذكر بصاحبه عند الشدة.

22 -أن العبد إذا تعرف إلى اللَّه تعالى بذكره في الرخاء عرفه في الشدة.

23 -أنه ينجي من عذاب اللَّه تعالى.

24 -أنه سبب لتنزيل السكينة وغشيان الرحمة وحفوف الملائكة بالذاكر.

25 -أنه سبب اشتغال اللسان عن الغيبة والنميمة والكذب والفحش والباطل واللغو.

26 -أن مجالس الذكر مجالس الملائكة، ومجالس اللغو والغفلة مجالس الشياطين.

27 -أنه يسعد الذاكر بذكره ويسعد به جليسه.

28 -أنه يؤمن العبد من الحسرة يوم القيامة.

29 -أنه مع البكاء في الخلوة سبب لإظلال اللَّه تعالى يوم الحر الأكبر في ظل عرشه.

30، 31 - أنه أيسر العبادات، وهو من أجلها وأفضلها.

32 -أن العطاء والفضل الذي رتب عليه ما لم يرتب على غيره من الأعمال.

33 -أن دوام ذكر الرب تبارك وتعالى يوجب الأمان من نسيانه، الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه ومعاده. قال تعالى: وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ

(1) قال ابن تيمية قدس اللَّه روحه: الذكر للقلب مثل الماء للسمك فكيف يكون حال السمك إذا فارق الماء؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت