روى سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة قال: قلت لعائشة: هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يختص من الأيام شيئًا؟ قالت: لا.
وروى أبان بن يزيد عن عاصم عن معبد بن خالد عن سواءٍ الخزاعي عن حفصة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم الإثنين والخميس.
وروى محمد بن رفاعة عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( تعرض الأعمال على الله عز وجل يوم الإثنين ويوم الخميس، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم ) ).
فهذه الأحاديث في ظاهرها مختلفة، ولها وجوه:
فنرى أن حديث عائشة إنما وجهه أن ذلك لم يكن منه دائمًا مخافة أن يوجبه، وأن سائر الأحاديث على أنه قد كان يفعله كثيرًا ويتركه أحيانًا.