الصفحة 95 من 530

الله لك وبارك عليك"."

قال الأصمعي: الرفاء على معنيين (1) ، يكون من الاتفاق وحسن التأليف، ومنه رفأت الثوب، ومعناه ضممت بعضه إلى بعض ولاءمت بينهما، قال ابن هرمة:

بدلت من جدة الشبيبة والأبدال ثوب المشيب أردؤها ...

ملاءة غير جد واسعة ... أخيطها تارةً وأرفوها والوجه الآخر: أن يكون الرفاء من الهدوء والسكون، يقال: رفوت الرجل إذا سكنته، وأنشد بيت أبي خراش: [رفوني وقالوا ... ] .

وقال أبو زيد: الرفاء من المرافأة وهي الموافقة (2) ، واحتج بقول الشاعر: ولما أن رأيت أبا رويم ... البيت.

وقال اليماني: الرفاء: الماء.

قال أبو عبيد:: ومن دعائهم بالخير قولهم"هنيت ولا تنكه"أي أصبت خيرًا ولا أصابك الضر.

ع: هكذا روي عن أبي عبيد"هنيت"بفتح الهاء، والمعروف هنأني الطعام، وهنئته، بضم الهاء وكسر النون، وهنئته بتشديد النون وكذلك رواه الأصمعي وغيره"هنيت"، ولا تنكه أيضًا؟ بفتح التاء؟ وفي تنكه قولان: أحدهما أنه أراد ولا تنك من النكاية، ووقف بالهاء، وقيل إنما أراد ولا تنكأ

(1) س: على ضربين.

(2) في ص: المرافقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت