الصفحة 96 من 530

فأبدل من الهمزة هاء، يقال نكيت العدو نكاية، ونكأته نكأ، ونكأت القرحة، بالهمز لا غير.

قال أبو عبيد: ومن دعائهم في موضع المدح"هوت أمه؛ وهبلت أمه"ومنه قول كعب بن سعد الغنوي (1) :

هوت أمه ما يبعث الصبح غاديًا ... وماذا يرد الليل حين يؤوب ع: يرثي كعب بهذا الشعر أخاه أبا المغوار، واسمه هرم، وقوله: ما يبعث الصبح غاديًا، يريد من ذكراه والحزن عليه (2) ، لأنه وقت الغارات وحمايتهم من العاديات. وقوله: وماذا يرد (3) الليل يعني من ذكراه أيضًا لأنه وقت الضيفان وطروقهم للقرى، وهذا كقول (4) الخنساء:

يذكرني طلوع الشمس صخرا ... وأذكره لكل غروب شمس 23 - إنجاز الموعد والوفاء به

قال أبو عبيد:. رووا عن عوف بن النعمان الشيباني أنه قال في الجاهلية الجهلاء: لأن أموت عطشًا أحب إليّ من أن أكون مخلافًا لموعدة.

(1) من قصيدة أصمعية رقم: 25. والبيت المذكور هنا أورده صاحب الخزانة 4: 374 وذكر قطعة صالحة من قصيدة كعب بن سعد. وانظر شرح شواهد الكشاف: 47 - 48. وابن السكيت: 576 والسمط: 773 والعقد 3: 71؛ وفي ط س: وماذا يؤدي.

(2) س ط: والحزن به.

(3) س: يؤدي.

(4) س: وكذلك قول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت