الصفحة 94 من 530

أسماء الأسد، والعوافة ما ظفر (1) به ليلًا، والعوف: شجر طيب الريح. قال الشاعر (2) :

فلا زال حوذان وعوف منور ... سأتبعه من خير ما قال قائل قال أبو عبيد.

ومنه قولهم"بالرفاء والبنين"وقد فسرناه في غريب الحديث.

ع: قال أبو زيد: الرفاء والمرافاة: الموافقة (3) وأنشد (4) :

ولما أن رأيت أبا رويم ... يرافيني ويكره أن يلاما فقولهم بالرفاء، دعاء بالاتفاق وحسن الحال، ومنه رفء الثوب يقال: رفأته أرفؤه، ورفوته أرفوه، قال أبو خراش (5) :

رفوني وقالوا يا خويلد لا ترع ... فقلت وأنكرت الوجوه هم هم (6) قال الحسن: تزوج عقيل بن أبي طالب امرأة فقيل له بالرفاء والبنين، فقال، قال رسول الله عليه الصلاة والسلام:"إذا رفأ أحدكم أخاه فليقل: بارك"

(1) ص ح: طرق؛ وظفر أي الأسد.

(2) هو النابغة الذبياني (ديوانه: 84) من قصيدته في رثاء النعمان بن الحارث بن أبي شمر، وروايته"وينبت حوذانًا وعوفًا منورا"وقبله:

ولا زال ريحان ومسك وعنبر ... على منتها ديمة ثم هاطل (3) ص: المراقبة.

(4) البيت في اللسان (رفا) والتصحيف: 25.

(5) ديوان الهذليين 2: 144، وابن السكيت: 581.

(6) رفوني: سكنوني. هم هم: أي هم الذين كنت أخاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت