الصفحة 525 من 530

أحد. ويقال أيضًا"وما بالركية تامور"أي ليس بها من الماء شيء.

ع: التامور ينقسم في اللغة على ستة أقسام: أحدها أن يكون التامور موضع الأسد، قال عمرو بن معد يكرب لعمر رضي الله عنه وسأله عن [ابن] أبي وقاص"أسد في تامورته"، ويكون صومعة الراهب، قال (1) :

لدنا لبهجتها وحسن حديثها ... ولهم من تاموره يتنزل ويكون دم القلب، قال (2) :

نبئت أن بني سحيم أدخلوا ... أبياتهم تامور نفس المنذر والعرب تقول:"حرف في تامورك خير من ألف في طومارك"ويكون التامور الماء، ويكون بمعنى أحد، ويكون الإبريق، أنشد أبو عبيد (3) :

وإذا لها تامورة ... مرفوعة لشرابها 235؟ باب الأمثال في النفي لمعرفة الرجل

قال أبو عبيد: من ذلك قولهم:"ما أدري أي الدهداء هو"

ع: الدهداء يقال بالمد والقصر، أي الدهدى وأي الدهداء هو، وأما البرنساء فزعم ابن دريد أنها كلمة نبطية وأن البر: الولد، والنسا: الإنسان.

(1) الشعر لربيعة بن مقروم الضبي، انظر اللسان (تمر) .

(2) هو أوس بن حجر، اللسان (تمر) والمعاني الكبير: 483 ومعجم العسكري: 57 وإصلاح المنطق: 388 وديوانه: 47.

(3) ديوان الأعشى: 177.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت