الصفحة 526 من 530

وقد ذكر أبو عبيد في آخر الباب الذي يلي هذا الباب أن حروفًا كثيرة من هذه التي أوردها لم يجد أحدًا يدري أصولها.

236 -؟ باب الأمثال في نفي المال عن الرجل (1)

قال أبو عبيد: ومن ذلك قولهم"ماله هارب ولا قارب"وكذلك قولهم"ماله عاطفة ولا ناطفة".

ع: الهارب: الصادر عن الماء، والقارب: الوارد للماء، قاله ابن السكيت. [والعاطفة] : العنز، وقد عفطت تعفط عفطًا، وهو ريح تخرجه من أنفها، تسمع لها صوتًا وليس بالعطاس. والعرب تقول"هو أهون علي من عفطة عنز"؟ هذا قول أبي بكر؟ وقال غيره: العفط: الضرط، والنافطة: الضائنة؟ زعموا؟ وقد فسره أبو عبيد ما في هذا الباب مما يعلم معناه.

قال أبو عبيد: في قولهم:"ما له سعنة ولا معنة"ما وجدنا أحدًا يدري أصولها، غير أن الأصمعي قال: معناه أنه لا شيء له، ويرون أن المعن: الشيء اليسير، وأنشد للنمر:

فإن هلاك مالك غير معن ... أي ليس بهين، ولم يعرف السعنة.

ع: حكى أبو علي عن قطرب أن السعي: الودك، والمعن: المعروف

(1) أورد ابن السكيت الأمثال في نفي المال عن الرجل في باب الفقر والجدب: 15 وفي باب القلة: 488 من كتاب"تهذيب الألفاظ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت