الصفحة 90 من 91

من غير عذر شرعي، واقتصار البعض على صلاة العيد دون سائر الصلوات! تالله إنها لِإحدى الكُبر.

تاسعًا: توافُدُ كثيرٍ من العامّةِ على المقابر بعد فجر يوم العيد، تاركين صلاة العيد، مُتَلَبّسين ببدعةِ تخصيص زيارة القُبور يومَ العيد (1) .

ويزيدُها بعضُهم بوضع سُعُفِ النًخْل (2) ، وفروعِ الأشجار!!

وكل هذا لا أصل له في السُنَّة.

عاشرًا: عدم التعاطف مع الفقراء والمساكين، فيُظهِرُ أبناءُ الأغنياءِ السرورَ والفرح، ويأكلون

(1) "المدخل" (1/286) لابن الحاج، و"الإبداع" (ص135) لعليّ محفوظ و"سُنن العيدين" (ص 39) للشقيري.

(2) وما يُتَوَهّم منه مُخالفة ذلك فمردودٌ؛ انظر"أحكام الجنائز" (ص 254) و"معالم السنن" (1/27) وتعليق الشيخ أحمد شاكر على"سُنن الترمذي" (1/103) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت