الصفحة 46 من 91

وقال الإمام الصّنْعَانِي مُعَلِّقًا على آثار الباب:

وهو دليل على عدم شرعيتهما في صلاة العيد، فإنهما بدعة (1) .

صِفَةُ صَلاةِ الْعيدِ

أولًا: هي ركعتانِ، لروايةِ عُمَرَ رضي اللهُ عنه:"صلاةُ السفر ركعتان، وصلاة الأضحى ركعتان، وصلاة الفطر ركعتان، تمامٌ غيرُ قَصْرٍ، على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم -" (2) .

ثانيًا: تبدأ الركعة الأولى- كسائر الصلوات- بتكبيرة الإحرام، ثم يُكَبّر فيها سبع تكبيرات، وفي

(1) "سبل السلام" (2/67) .

(2) أخرجه أحمد (1/37) والنسائي (3/138) والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/421) والبيهقي (3/200) وسنده صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت