فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 378

اشتراككم في العذاب إذ ظلمتم أنفسكم في الدنيا فيكون موضع «أنكم» هاهنا رفعا، والكاف والميم في موضع نصب.

قوله تعالى: يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ «1» . يقرأ بإثبات الياء وحذفها. وقد تقدم ذكره «2» .

قوله تعالى: وَقالُوا أَآلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ «3» . يقرأ بالاستفهام على طريق التوبيخ، وبالإخبار. وقد ذكرت علل ذلك فيما سلف «4» .

قوله تعالى: ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ «5» . يقرأ بإثبات هاء «6» بعد الباء وبحذفها. فالحجة لمن أثبتها: أنه أظهر مفعول تشتهي، لأنه عائد على «ما» . والحجة لمن حذفها: أنه لما اجتمع في كلمة واحدة فعل وفاعل ومفعول خفّفها بطرح المفعول لأنه فضلة في الكلام.

قوله تعالى: وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ «7» . يقرأ بالياء والتاء على ما قدمناه في أمثاله «8» . فأما ضم أوله فإجماع.

قوله تعالى: وَقِيلِهِ يا رَبِّ «9» . يقرأ بالنصب والخفض «10» . فالحجة لمن نصب: أنه عطفه على قوله: أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ «11» وقيله. والحجة لمن خفض:

أنه ردّه على قوله: وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ «12» ، وعلم قيله.

سواء في حكم الله تعالى وعلمه فتكون إذ بدلا من اليوم حتى كأنها مستقبلة أو كأنّ اليوم ماض. انظر: (إملاء ما من به الرحمن للعكبري 2: 228) .

(1) الزخرف: 68.

(2) انظر: 310.

(3) الزخرف: 58.

(4) انظر: 161.

(5) الزخرف: 71.

(6) المراد: هاء الضمير مذكرا بعد الياء.

(7) الزخرف: 85.

(8) انظر: 82.

(9) الزخرف: 88.

(10) أي بكسر اللام والهاء، أو نصبها وضم الهاء.

(11) الزخرف: 80.

(12) الزخرف: 85.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت