فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 378

من سورة فاطر

قوله تعالى: هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ «1» . يقرأ بالرفع والخفض. فالحجة لمن رفع:

أنه أراد: هل غير الله من خالق أو يجعله نعتا لخالق قبل دخول (من) أو يجعل (هل) بمعنى (ما) و (غيرا) بمعنى: إلّا كقوله: ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ «2» . والحجة لمن خفض:

أنه جعله نعتا لخالق، أراد: هل من خالق غير الله يرزقكم.

قوله تعالى: كَذلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ «3» . يقرأ بضم الياء وفتح الزاي والرفع، وبالنون مفتوحة وكسر الزاي والنصب. فالحجة لمن ضم: أنه دلّ بالفعل على بنائه لما لم يسمّ فاعله، فرفع ما أتى بعده به. والحجة لمن قرأه بالنون والفتح: أنه أراد: حكاية ما أخبر الله عز وجل عن نفسه، ونصب قوله: (كل كفور) بتعدّي الفعل إليه.

قوله تعالى: يَدْخُلُونَها «4» . يقرأ بفتح الياء وضم الخاء، وبضم الياء وفتح الخاء.

فالحجة لمن قرأه بفتح الياء: أنه جعل الدخول فعلا لهم، والتّحلية إلى غيرهم ففرّق بين الفعلين لهذا المعنى. والحجة لمن قرأه بضم الياء: أنه جعله فعل ما لم يسم فاعله وزاوج بذلك بين هذا الفعل وبين قوله: يدخلونها، ويحلون، ليشاكل بذلك بين اللفظين.

قوله تعالى: وَلُؤْلُؤًا «5» . يقرأ بالهمز، وتركه، وبالنصب والخفض. وقد ذكر بجميع وجوهه في سورة الحج «6» .

قوله تعالى: فَهُمْ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْهُ «7» . يقرأ بالتوحيد والجمع. فالحجة لمن وحّد: قوله

طويلة الأعناق، وهذا النوش الذي ترتوي به يعينها على قطع الفلوات.

والأجواز: الوسط: انظر:(معاني القرآن للفراء 2: 365. اللسان: مادة: نوش. شرح المفصل 4: 89.

والكتاب لسيبويه 2: 23).

(1) فاطر: 3.

(2) الأعراف: 59.

(3) فاطر: 36.

(4) فاطر: 33.

(5) فاطر: 33

(6) انظر: 252

(7) فاطر: 40

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت