{إلاَّ تنفروا} تخرجوا مع نبيِّكم إلى الجهاد {يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أليمًا} بالقحط وحبس المطر {ويستبدل قومًا غيركم} يأت بقومٍ آخرين ينصرُ بهم رسوله {ولا تضرّوه شيئًا} لأنَّ الله عصمه عن النَّاس ولا يخذله أَنْ تثاقلتم كما لم يضرَّه قلَّة ناصريه حين كان بمكَّة وهم به الكفَّار فتولَّى الله نصره وهو قوله: