فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 870

وَمِمَّا يشكل وَيحْتَاج إِلَى ضبط قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِن اللَّه عزَّ وجلّ قد أَذهَبَ عَنْكُم عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّة وفَخْرَها بآبائِها عُبِّيَّة العيْنُ غير مُعْجمَة والباءُ مشددةٌ تحتهَا نُقْطَة وَتَحْت الْيَاء نقطتان هَذِه أَكثر الرِّوَايَات وَقد رَوَاه بعضُهم عُمِّيّة الْجَاهِلِيَّة بالْمِيم وعَلى هَذَا فَسَّره الْخَلِيل بْن أَحْمَد فَقَالَ هِيَ الْكِبْر والتَّعِظُّم وَرَوَاهُ القُتَيْبي عِبِّيَّة الجاهليةِ بكَسْر العَيْن وَزعم أَنَّهُمَا لُغَتَان عُبِّيَّة وَعِبِّيَّة بالضمّ وَالْكَسْر وَيُقَال فِيهِ عُبِيةَ العيْن مضْمُومة والباءُ مُشَدّدَة وَهَذَا هُوَ الأَشْهَر والأَكْثر وَفِيه عُنْجُهِيّة وجَبَرِيَّة إِذا كَانَ فِيهِ تكَبُّر وتعظُّم

أخبرنَا نفطويه حَدَّثَنَا أَحْمَد عَن ابْن الأَعرابي قالَ خُنْزُوانُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت