فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 870

يَا نَعَاءِ العربَ عَلَى معنى انعَ العربَ كأَنه يأْمر بِنَعي الْعَرَب قالَ الكُمَيْت وذَكرَ جُذامَ وانتقالَهم إِلَى اليَمَن بِنَسَبهم

نَعاءِ جُذامًا غير مَوْتٍ وَلَا قَتْلِ ... وَلَكِن فراقا للدعائم وَالْأَصْل 40 أ

وَقَالَ بَعضهم إِذا قيل نَعاءِ فلَانا فَمَعْنَاه أَنْعَى إِليكم فُلانًا وَقَالَ الأَصمعي يَا نَعَاءِ العربَ تأْويلها انعَ العربَ يَا مَنْ ينعاهم كَأَنَّهُ يَقُول قد ذهب العربُ قَالُوا وخفضُ نعاءِ مثل قَطَام وَفِيه لُغَة أُخرى يَا نُعْيانَ الْعَرَب بِمَعْنَاهُ فَمَنْ قالَ هَذَا فَإِنَّهُ يُرِيد الْمصدر نَعَيتُه نَعْيًا ونُعْيانًا

وَمِمَّا يُصحف قولُه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ لَقِيَتْك شاةٌ بخَبْتِ الجَمِيشِ فَلَا تَحْلِبْهَا إِلا بإِذن صَاحبهَا خبت الخاءُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت