وفي الحديث:"أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، فسئل عنه فقال: الرياء"1.
قال المصنف:"وفي الحديث:"أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، فسئل عنه فقال: الرياء"أورد المصنف هذا الحديث مختصرا غير معزو. وقد رواه الإمام أحمد والطبراني"
والبيهقي، وهذا لفظ أحمد: حدثنا يونس حدثنا ليث عن يزيد - يعني ابن الهاد - عن عمرو عن محمود بن لبيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر. قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: الرياء، يقول الله تعالى يوم القيامة إذا جازى الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء؟"2.
قال المنذري: ومحمود بن لبيد رأى النبي صلي الله عليه وسلم ولم يصح له منه سماع فيما أرى. وذكر ابن أبي حاتم أن البخاري قال: له صحبة، ورجحه ابن عبد البر والحافظ.
1 أحمد (5/428) ، والطبراني في الكبير (4301) . وصححه الألباني في الصحيحة (951) وصحيح الجامع (1551) .
2 مسند أحمد (5/428 ,5/429) .