فهرس الكتاب

الصفحة 540 من 555

باب:"ما جاء في حماية النبي صلى الله عليه وسلم حِمى التوحيد، وسدِّه طرق الشرك"

عن عبد الله بن الشخير رضي الله عنه1 قال:"انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا: أنت سيدنا. فقال: السيد الله -تبارك وتعالى -. قلنا: وأفضلنا"

"قوله: باب ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد، وسده طرق الشرك".

حمايته صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد عما يشوبه من الأقوال والأعمال التي يضمحل

1 قال في أسد الغابة: عبد الله بن الشخير بن عوف بن كعب بن وفدان بن الحريش.. العامري ثم الكعبي ثم من بني الحريش، وهو بطن من بني عامر بن صعصعة، له صحبة. سكن البصرة- ثم ساق بسنده إلى مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه أنه قال:"قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من بني عامر; فقالوا: يا رسول الله، أنت سيدنا، وأنت والدنا، وأنت أفضلنا علينا فضلا، وأنت أطولنا علينا طولا, وأنت الجفنة الغراء, وأنت وأنت. فقال: قولوا بقولكم، ولا يستهوينكم الشيطان". وقولهم:"أنت الجفنة الغراء". كانت العرب تدعو السيد المطعام (جفنة) ؛ لأنه يضعها ويطعم الناس فيها, فسمي باسمها. و (الغراء) البيضاء أي أنها مملوءة بالشحم والدهن. قاله أبو السعادات في النهاية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت