فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 555

المسند الكبير. وروى عن ابن بشار وابن المثنى وخلق، مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين.

قوله:"قال البغوي إلى آخره"البغوي - بفتحتين - هو الحسين بن مسعود الفراء الشافعي، صاحب التصانيف وعالم أهل خراسان، كان ثقة فقيها زاهدا، مات في شوال سنة ست عشرة وخمسمائة رحمه الله تعالى.

وقيل: هو الكاهن. والكاهن: هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل. وقيل: الذي يخبر عما في الضمير.

وقال أبو العباس ابن تيمية:"العراف اسم للكاهن والمنجم والرمال ونحوهم ممن يتكلم في معرفة الأمور بهذه الطرق". قوله:"العرّاف: الذي يدعي معرفة الأمور"ظاهره: أن العراف هو الذي يخبر عن الوقائع كالسرقة وسارقها والضالة ومكانها.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-:"إن العراف اسم للكاهن والمنجم والرمال ونحوهم، كالحازر الذي يدعي علم الغيب أو يدعي الكشف".

وقال أيضا:"والمنجم يدخل في اسم العراف، وعند بعضهم هو معناه".

وقال أيضا:"والمنجم يدخل في اسم الكاهن عند الخطابي وغيره من العلماء، وحكى ذلك عن العرب. وعند آخرين: هو من جنس الكاهن، وأسوأ حالا منه، فيلحق به من جهة المعنى".

وقال الإمام أحمد:"العرافة طَرَف من السحر. والساحر أخبث". وقال أبو السعادات:""العراف المنجم، والحازر الذي يدعي علم الغيب، وقد استأثر الله تعالى به"."

وقال ابن القيم رحمه الله تعالى:"من اشتهر بإحسان الزجر عندهم سموه عائفا وعرافا".

والمقصود من هذا: معرفة أن من يدعي معرفة علم الشيء من المغيبات فهو إما داخل في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت