فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 555

وبالجملة فالبيان لا يحمد إلا إذا لم يخرج إلى حد الإسهاب والإطناب،

وتغطية الحق، وتحسين الباطل. فإذا خرج إلى هذا فهو مذموم، وعلى هذا تدل الأحاديث كحديث الباب وحديث:"إن الله يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه كما تتخلل البقرة بلسانها"1. رواه أحمد وأبو داود.

1 حسن. أحمد (2/165,187) . أبو داود: كتاب الأدب (5005) : باب ما جاء في المتشدق في الكلام والترمذي: كتاب الأدب (2853) : باب ما جاء في الفصاحة والبيان وقال: حديث حسن غريب. من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما-. وحسنه الألباني في الصحيحة (880) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت