قولهُ: (زَيْغُ القَلَمِ) [1] ، أي: قَلَم الطالبِ.
قولُهُ: (إلى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ) [2] الحديث أخرجَهُ [3] .
وقد رَوى ابنُ جَريرٍ الطَّبريُّ في مُقدّمةِ"التّفسيرِ" [4] حديثَ زيدِ بنِ ثَابتِ في أمرِ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنهما لهُ بجمعِ القُرآنِ، وأنّهُ جمعَهُ ثم ذكرَ ما وقعَ من الاختلافِ حتى أمرهُ عثمانُ / 241ب / - رضي الله عنه - فجمعَ تلكَ الصحف مصحفًا واحدًا، وفي آخرهِ أنَّه عَرضهُ مرةً بعدَ أُخرى حتى أكملَ ثلاثَ عرضاتٍ، ثم طَلبَ عثمانُ - رضي الله عنه - من حفصةَ رضي الله عنها صَحيفةً كانَ أبوها عمرُ - رضي الله عنه - جمعَ فيها القرآنَ، فعرضَ المصحفَ الذي كتَبهُ زيدُ عليها عرضةً رابعةً، ورجالُ إسنادِهِ رجالُ الصحيحِ.
قولهُ: (ثُمَّ يُخرَجُ بهِ) [5] ، أي: إلى النَّاسِ.
قالَ ابنُ الصّلاحِ في آخرها: (( هذه عُيُونٌ من آدابِ المحدِّثِ اجتَزَأنا بها، مُعرضينَ عَن التّطويلِ بما ليسَ من مُهمَّاتها، أو هوَ ظَاهرٌ ليسَ من مشتَبهاتِها، واللهُ
الموفقُ )) [6] .
(1) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 38.
(2) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 38.
(3) ترك في (ف) بياض قدر نصف سطر، دليل أن البقاعي أراد أن يكتب من أخرج الحديث.
وحديث زيد بن ثابت في كتابة الوحي أخرجه: الخطيب في"الجامع لأخلاق الراوي": 318 - 319 (1416) . وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"1/ 152 وقال: (( رواه الطبراني في"الأوسط"ورجاله موثوقون إلا أن فيه: وجدت في كتاب خالي، فهو وجادة ) ).
(4) جامع البيان عن تأويل آي القرآن 1/ 56.
(5) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 38.
(6) معرفة أنواع علم الحديث: 353.