فهرس الكتاب

الصفحة 940 من 1137

قولُهُ: (وإخلاصَها) [1] قالَ ابنُ الصَّلاحِ: (( وَليُطهّرْ قلبَهُ مِنَ الأغراضِ الدُّنيويَّةِ وأدنَاسها، وَليَحذرْ بَلِيَّةَ حُبِّ الرِّيَاسَةِ ورُعُوناتها ) ) [2] . انتهى.

وقالَ العلامةُ شهابُ الدّينِ الأندَرَشيُّ [3] في"عمدتهِ": (( إخلاصُ النيةِ، وتطهيرُ القلبِ من الأغراضِ التي لا يُرادُ بها وجهُ اللهِ، كرئاسةٍ، وتحصيلِ مالٍ، ونحوِهما ) ).

قالَ الثوريُّ: (( كانَ الرجلُ إذا أرادَ طَلَبَ الحديثِ، تعبَّدَ قبلَ ذلكَ عِشرينَ سنةً ) ) [4] . انتهى.

قولُهُ: (فإنَّمَا الأعمالُ بالنِّيَّاتِ) [5] ، أي: لحديثِ عُمرَ - رضي الله عنه - المتفقِ عليهِ [6] ، وهوُ مجمعٌ على جلالتِهِ، وأنّهُ أحدُ قواعدِ الدِّينِ. ونَقَلَ الشَّيخُ مُحيي الدينِ في مقدمةِ"شرحِ المهذّبِ" [7] ويأتي في آدابِ المتعلِّمِ ما يتّصلُ بهِ.

وقالَ ابنُ دقيقِ العيدِ في"الاقتراحِ" [8] : (( العمدةُ العُظمَى في كلِّ عبادةٍ تصحيحُ

(1) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 17.

(2) معرفة أنواع علم الحديث: 344.

(3) هو أحمد بن سعد بن عبد الله العسكري الأندرشي النحوي، شرح التسهيل ونسخ بخطّه تهذيب الكمال، ثم اختصره مع المعرفة لابن الصلاح، وتحفة الأشراف وسمّى كتابه المختصر بـ"العمدة"، توفي سنة (750 هـ‍) .

انظر: الدرر الكامنة 1/ 135، وشذرات الذهب 6/ 166، وكشف الظنون 2/ 1510.

(4) حلية الأولياء 6/ 361، وانظر: جواهر الأصول في علم حديث الرسول: 125.

(5) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 17.

(6) سبق تخريجه.

(7) المجموع شرح المهذب 1/ 46 - 47، ونقل عن الشافعي قوله: (( يدخل هذا الحديث في سبعين بابًا من الفقه، وقالَ أيضًا: هو ثلث العلم ... وهو أحد الأحاديث التي عليها مدار الإسلام ) ).

(8) الاقتراح: 244.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت