تستلزمُ النبوةَ؛ لأنَّ الرسولَ يشملُ الرسولَ [1] الملكيَّ والبشريَّ، وإنْ كانَ المقامُ يخصهُ بالبشريِّ، لكنْ لما ذكرَ (( المراحم ) )، وكانَ الخبرُ ورد بقولهِ: (( أنا نبيُّ الرحمةِ ) )، وفي روايةٍ (( المرحمةِ ) ) [2] [3] ذكرَ النبيَّ، والمقامُ يعرف /4ب/ أنّهُ الرسولُ المبعوثُ إلى الخلقِ أجمعينَ، وهوَ محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلب - صلى الله عليه وسلم -.
وروايةُ (( الملحمةَ ) )، قال شيخُنا: رويته في الجزءِ الثاني منَ الأولِ مِنْ"فوائدِ أبي عمرو بنِ السّماكِ"، مِنْ طريقِ الضحاكِ، عنِ ابنِ عباسٍ -رضي الله عنهما- رفعهُ: (( إنَّ اللهَ بعثني مرحمةً وملحمةً ... ... ) )الحديثَ [4] [5] .
(1) كلمة (( الرسول ) )لم ترد في (ف) .
(2) عبارة: (( وفي روايةٍ المرحمةِ ) )لم ترد في (ك) .
(3) الذي في"صحيح مسلم"7/ 90 (2355) من حديث أبي موسى الأشعري، قال: كان النبي (يسمي لنا نفسه أسماء، فقال:(( أنا محمد، وأحمد، والمقفي، والحاشر، ونبي التوبة، ونبي الرحمة ) ).
وهو عند الطيالسي (492) ، وابن سعد في"الطبقات"1/ 104 - 105، وابن أبي شيبة في"المصنف" (31684) ، وأحمد 4/ 395 و404 و407، والطحاوي في"شرح المشكل" (1152) ، والحاكم في"المستدرك"2/ 604، والبيهقي في"دلائل النبوة"1/ 156.
والحديث صحيح (( متفق عليه ) )من حديث جبير بن مطعم، وهو مخرج عندي بتوسع في كتاب"شمائل النبي ("(366) .
وهو صحيح أيضًا، من حديث حذيفة بن اليمان، عند أحمد 5/ 405، والترمذي في"الشمائل" (367) و (368) .
(4) من قوله: (( ورواية الملحمة .... ) )إلى هنا لم يرد في (ك) .
(5) أخرجه: ابن عدي في"الكامل"4/ 327، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"14/ 302، وابن الجوزي في"الموضوعات"2/ 237 مِنْ طريق سلام بن سليمان، قال: حدثنا حمزة الزيات، =